العودة إلى البحث

ما حكم الدين في والد يترك أبناءه من أجل زوجته ويريد إخراجهم من منزلهم الوحيد، وقد أضاع ثروته على زوجته وأهلها، وما حكم الدين في أبنائه الذين قاطعهم والدهم لرفضهم الخروج من المنزل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا لم يهمل الأب تأديب أولاده أو يقصر في نفقتهم الواجبة، وانفرد بالسكن مع زوجته الجديدة، فلا حرج عليه في ذلك أو في الإنفاق عليها وعلى أهلها. أما إذا ترك أولاده الصغار وأهمل نفقتهم وتأديبهم وأراد إخراجهم من مسكنهم، فهو آثم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" و "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ" و "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ".

يرى جمهور العلماء أن نفقة الابن البالغ لا تجب على أبيه إلا إذا كان عاجزًا، بينما يرى الحنابلة وجوب نفقة الابن الفقير على أبيه حتى لو كان بالغًا قويًا. وفي جميع الأحوال، يجب على الأولاد بر أبيهم ومصاحبته بالمعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي