ما هي حدود بر الوالدين في حال أن الأم لديها مال وتريد من أبنائها الإنفاق عليها وتجهيز شقة أخرى لها؟
نقل ابن المنذر العلماء على أن نفقة الوالدين الفقيرين اللذين لا كسب لهما واجبة على أولادهما في الضروريات بالمعروف وبحسب القدرة لقوله تعالى: "لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً". وإذا كانت الوالدة غير محتاجة ، فلا تجب النفقة عليها، لكن من تمام إليها الإنفاق عليها وإن لم تكن محتاجة، طاعة لوصية الله: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً". وينبغي الحرص على رضاها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما"، ومال الولد هو في الأصل للوالدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أموال أولادكم من كسبكم، فكلوا هنيئاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47595
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47595
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي