العودة إلى البحث
السؤال

ما أنواع الوضوء، وهل يجب إحضار نية الصلاة عند كل وضوء أم تكفي نية رفع الحدث لتصح الصلاة به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم الوضوء إلى واجب للصلاة ومسنون لأمور متعددة. ذكر المحاملي أنواع الوضوء المسنون عشرة، وزاد غيره عليها لتصل إلى خمسة وعشرين نوعًا، منها: تجديد الوضوء، والوضوء في الغسل، وعند النوم، وعند الأكل للجنب، ومن حمل الميت، وعند الغضب، والغيبة، وقراءة القرآن والحديث، ودراسة العلم، والأذان والإقامة، والخطبة (غير الجمعة)، وزيارة قبر النبي، والوقوف بعرفات، والسعي، ومن الفصد والحجامة والقيء وأكل لحم الجزور (للخروج من خلاف وجوبه)، ولكل نوم أو لمس اختلف في النقض به، ومس الخنثى، وقص الشارب.

إذا توضأ الشخص لسبب مستحب، كقراءة القرآن، فلا يجزئه أن يصلي به الفريضة عند المالكية وأكثر الشافعية. لأن الفعل الذي قصد إليه يصح مع بقاء الحدث، فلم يتضمن قصده رفع الحدث. ويستحب للمسلم أن يكون دائمًا على طهارة ويجوز له الوضوء قبل دخول وقت الصلاة. يكفي في نية الوضوء نية رفع الحدث أو استباحة الصلاة أو أداء الفرض، ولا يلزم استحضار نية الصلاة عند كل وضوء. من نوى رفع الحدث عند الوضوء (سواء كان الوضوء واجبًا أو مستحبًا) يصلي به ويطوف. أما من نوى فعلًا لا يشترط له الطهارة (كقراءة القرآن)، ففيه التفصيل المذكور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي