ما حكم قول: "أمي أقبل يديك شوقا وليس ذلا، أركع لك حبا وليس كفرا؛ فأنت حبيبتي سرا وجهرا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقبيل يد الأم وخفض الجناح لها من البر بها، والعبارتان الأوليان لا حرج فيهما، لكن عبارة "أركع لك" منكرة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الانحناء عند لقاء الناس، حيث سُئل: "الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا. قال: أفيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: نعم". وصرح أهل العلم بتحريم الانحناء أو كراهته. فالانحناء عند اللقاء على هيئة من البدع المحرمة. وإذا وصل الانحناء إلى حد الركوع بقصد تعظيم المخلوق كتعظيم الله، فهو كفر. أما إذا لم يقصد ذلك، فقد اختلف العلماء بين التحريم والكراهة الشديدة، لكن للمخلوق محرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131219
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131219
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي