ما هي أولويات المسلمين في غياب الخليفة؟ وهل الأسبقية لنشر الإسلام أم لإقامة الدولة الإسلامية، أم لكليهما معًا، وما هو الرأي الأرجح لجمهور العلماء في ذلك؟
يجب على كل مسلم إقامة دين الله بقدر استطاعته؛ فالإمامة شُرعت لذلك، ولا يعني غياب الإمام تعطيل الدين وشعائره. القول بتعطيل العبادات والشعائر حتى يُنصّب خليفة هو ضلال يؤدي إلى إيقاف صلاة الجمعة والجماعة، والحج، والجهاد، وغيرها من الأحكام.
ينبغي البدء بالأهم فالمهم في أمور الدين، كالتفقه في التوحيد وإقامة شعائر الإسلام. لن تقوم دولة الإسلام إلا بعد تحقيق الإيمان والتوحيد، كما قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا). فقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم الدين بمكة ثلاث عشرة سنة قبل قيام الدولة، مركّزًا على التوحيد والعبادات، فكيف تقوم دولة الإسلام دون أساس عقدي ومجتمع متدين؟ وكما قيل: "أقيموا دولة الإسلام في أنفسكم تقم لكم في أرضكم."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27733
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27733
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي