العودة إلى البحث

ما هي الكتابة الصحيحة لكلمة "يرجو" في الآية الكريمة "فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا": بوجود الألف بعد الواو كما في المصحف، أم بدونها، وهل يجب الإنكار على من يكتبها بإحدى الطريقتين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في كتابة القرآن هو وجوب كتابة الألف بعد واو يرجو في قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ) ولا نعلم خلافاً في ذلك.

وقد روعي الرسم العثماني في كتابة المصاحف، حيث كتبت الألف بعد الواو في كلمة "يرجو". أما إذا وجدت الكلمة بدون ألف، فقد يكون ذلك في آية استُشهد بها في تأليف أو مقال، ولا يلزم فيها مراعاة قواعد الرسم العثماني، وإن كان الأولى اتباع الرسم العثماني.

الالتزام بالرسم العثماني واجب عند كتابة المصاحف، أما كتابة الآيات القرآنية في غير المصاحف (مثل الاستشهاد بها في مؤلف)، فالأحوط الالتزام به للخروج من الخلاف، ولكن ليس واجباً.

إذا رأيت من يكتب "يرجو" بدون ألف في المصحف، فيجب نصحه وتنبيهه، لأن تغيير رسم القرآن الذي كتبه الصحابة ممنوع. أما في غير المصحف فلا يلزم تنبيهه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي