العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في كيفية ممارسة الشعائر الدينية (صلاة وصيام) وإقناع الأبناء بالدين الإسلامي مع بقاء الزوجة والأهل على المسيحية بعد الاقتناع بالإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الجهر ما لم يُخشَ ضرر، مع أداء واجتناب النواهي حسب الاستطاعة، والتواصل مع المسلمين والجهات الشرعية لترتيب إشهار وطلب الحماية. يتبع الأولاد الصغار في الدين خير الأبوين ديناً. أما الأولاد البالغون والزوجة فيجب دعوتهم إلى الإسلام، وإذا بقيت الزوجة النصرانية على دينها فلا تلزم مفارقتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي