كيف يمكن للمرء أن يكون من أهل العزائم الذين يتجنبون المعاصي ويفعلون الخير، ولا يقولون ويفعلون ويسمعون إلا الحق، بالرغم من صعوبة تحقيق ذلك؟
للسلوك في الطريق المستقيم، يجب مجاهدة النفس على الطاعة، والاستعانة بالله وكثرة الدعاء، وصحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم والذكر، والصبر على ذلك حتى تُنال لذة الطاعة وحلاوة الإيمان. فالله يقول: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ". والأخلاق غالبها مكتسب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، مَنْ يَتَحَرَّى الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ"، وقال أيضاً: "وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ". لذا، حافظ على الفرائض، خاصة الصلاة في الجماعة، وتلاوة القرآن وتدبره، وذكر الله، والتقرب إليه بالطاعات، فهذا يجلب طمأنينة القلب، وشرح الصدر، وراحة النفس، واستقامة الجوارح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137136