ما حكم تقبيل الخد لغير الزوجين، وما حكم تبادل القبل بين الصديقات كل صباح؟
المشروع عند اللقاء هو السلام والمصافحة، وتشرع المعانقة للقادم من سفر. أما تقبيل الخدود عند كل لقاء فليس من وورد النهي عنه، وقد روى الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل ينحني أو يلتزم ويُقبّل أخاه، فنهى النبي عن ذلك وأمر بالمصافحة. لا يشرع تبادل القبل كل صباح، وهو ظاهرة دخيلة ويخشى أن تكون ذريعة للاستمتاع . يرى النووي كراهة معانقة وتقبيل وجه غير القادم من سفر، ويُحرّم تقبيل الأمرد الحسن بكل حال. وقد أفتت اللجنة الدائمة أن المشروع عند اللقاء هو السلام والمصافحة، والمعانقة بعد السفر، وأن تقبيل الخدود لا دليل عليه في السنة. ويرى الألباني أن حديث الترمذي نص صريح على عدم مشروعية التقبيل عند اللقاء، ويستثنى من ذلك تقبيل الأولاد والزوجات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25517
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي