ما حكم تقبيل الخد لغير الزوجين، وما حكم تبادل القبل بين الصديقات كل صباح؟
المشروع عند اللقاء هو السلام والمصافحة، وتشرع المعانقة للقادم من سفر. أما تقبيل الخدود عند كل لقاء فليس من السنة وورد النهي عنه، وقد روى الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل ينحني أو يلتزم ويُقبّل أخاه، فنهى النبي عن ذلك وأمر بالمصافحة. لا يشرع تبادل القبل كل صباح، وهو ظاهرة دخيلة ويخشى أن تكون ذريعة للاستمتاع المحرم. يرى النووي كراهة معانقة وتقبيل وجه غير القادم من سفر، ويُحرّم تقبيل الأمرد الحسن بكل حال. وقد أفتت اللجنة الدائمة أن المشروع عند اللقاء هو السلام والمصافحة، والمعانقة بعد السفر، وأن تقبيل الخدود لا دليل عليه في السنة. ويرى الألباني أن حديث الترمذي نص صريح على عدم مشروعية التقبيل عند اللقاء، ويستثنى من ذلك تقبيل الأولاد والزوجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25517