العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث النبي: "الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته" وقوله في حديث آخر: "آية الكرسي أعظم ما أنزل علي"، مع ورود صيغة التفضيل "أعظم" في كلا الحديثين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث أبي سعيد بن المعلى يفيد أن سورة الفاتحة أعظم سور القرآن، بينما حديث أبي ذر ضعيف، لكن هناك أحاديث صحيحة تغني عنه، كحديث أبي بن كعب الذي يوضح أن آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله. لا يوجد تعارض بين الحديثين؛ فالفاتحة أعظم سورة، وآية الكرسي أعظم آية، والسورة تختلف عن الآية. الفاتحة عظيمة لما فيها من المعاني، وآية الكرسي تميزت بجمعها لأصول الأسماء والصفات الإلهية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168228
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي