ما حكم قول "بأمانة الله" كقسم؟
الحلف يكون بأسماء الله وصفاته فقط. إذا قال الحالف "أمانة الله" فقد يقصد بها صفة الله، فتكون اليمين منعقدة وجائزة. أو قد يقصد بها معنى آخر غير صفة الله، فلا تنعقد اليمين ولا يجوز الحلف بها.
يرى بعض الأئمة أن انعقاد اليمين بـ "أمانة الله" يستوجب نية أن يقصد بها الحالف صفة الله؛ لأن اللفظ يحتمل المعنيين.
- عند الحنابلة: الحلف بأمانة الله يمين مكفّرة؛ لأنها تعتبر من صفات الله. - عند الشافعية: لا تنعقد اليمين بها إلا إذا نوى الحالف صفة الله تعالى؛ لاحتمال إطلاق الأمانة على الفرائض والودائع والحقوق.
الخلاصة: - إذا قصد الحالف بقوله "أمانة الله" صفة الله، فَيَمينه جائزة ومنعقدة باتفاق العلماء. - إذا قصد الحالف بها مخلوقًا كالودائع، فَيَمينه غير جائزة وغير منعقدة باتفاق العلماء. - إذا أطلق الحالف ولم ينوِ شيئًا، فَيَمينه مختلف في انعقادها: - عند الشافعية: غير منعقدة، لعدم نيته صفة الله. - عند الحنابلة: منعقدة، لأنها محمولة أصلاً على اليمين بصفة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195455