العودة إلى البحث

ما حكم الحلف على الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا اللفظ يحتمل أمرين:

1. الاستحلاف: وهو طلب الحلف من الله، وهذا لا يجوز، فالله لا يُطلب منه أن يَحلف؛ لأنه لا يجب عليه شيء، وإن أقسم -سبحانه وتعالى- فهذا القسم منه ابتداء. وقد ورد حديث مسلم: "أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ".

2. الإقسام على الله: الجائز: ما كان بدافع الثقة بالله، وقوة الإيمان، وحسن الظن، وصدق التوكل، كما في حديث: "رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره". غير الجائز: ما كان بدافع الغرور والإعجاب بالنفس، كقول: "والله، لا يغفر الله لفلان"، فهذا تحجير لرحمة الله ومحبط للعمل.

ينبغي اجتناب الألفاظ التي تحتمل معنى فاسدًا، حتى لو احتملت وجهًا صحيحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي