ما حكم الحلف بالنبي على وجه الترجي لا على وجه القسم؟
الحلف هو القسم، والقسم بغير الله تعالى غير مشروع باتفاق أهل العلم، ويدل على ذلك أحاديث صحيحة منها:
- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله وإلا فليصمت".
- عن ابن عمر: سمع رجلاً يحلف لا والكعبة، فقال له ابن عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف بغير الله فقد أشرك".
وجمهور الأئمة كمالك والشافعي وأبي حنيفة وغيرهم يرون أنه لا تنعقد اليمين بمخلوق ألبته، ولا يقسم بمخلوق ألبته، وهذا هو الصواب.
وإنما نُهي عن الحلف بغير الله لأن الحلف بشيء يقتضي تعظيمه، والعظمة حقيقة إنما هي لله وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79819