العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف بالنبي على وجه الترجي لا على وجه القسم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف هو القسم، والقسم بغير الله تعالى غير مشروع باتفاق أهل العلم، ويدل على ذلك أحاديث صحيحة منها:

- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله وإلا فليصمت".

- عن ابن عمر: سمع رجلاً يحلف لا والكعبة، فقال له ابن عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف بغير الله فقد أشرك".

الأئمة كمالك والشافعي وأبي حنيفة وغيرهم يرون أنه لا تنعقد اليمين بمخلوق ألبته، ولا يقسم بمخلوق ألبته، وهذا هو الصواب.

وإنما نُهي عن الحلف بغير الله لأن الحلف بشيء يقتضي تعظيمه، والعظمة حقيقة إنما هي لله وحده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79819
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي