العودة إلى البحث

هل يجوز الحلف بالنبي في اللغة العامية دون قصد اليمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق الأئمة على أن القسم بالمخلوق منهي عنه وغير منعقد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت". ولم يختلف العلماء إلا في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم، وفيه قولان في مذهب الإمام أحمد. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن إيجاب الكفارة بالحلف بمخلوق قول ضعيف ومخالف للأصول والنصوص، وأن جمهور الأئمة يرون أن اليمين لا تنعقد بمخلوق البتة. ويستثنى من التحريم ما إذا سبق اللسان إلى الحلف بغير الله بغير قصد، فلا إثم على فاعله، لكن يجب عليه أن ينتبه ويحفظ يمينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي