العودة إلى البحث

ما حكم من أصر على القسم بغير الله مع علمه بأنه شرك خفي، وما حكم من استحل ذلك مع علمه بتحريمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم أن يتعمد الحلف بغير الله، فالحلف بغير الله شرك، وهو شرك أصغر، ولا يخرج من الملة إلا إذا قصد الحالف تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، فيكون حينها شركاً أكبر مخرجاً من الملة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالآباء وغيرهم، وأمر بالحلف بالله أو الصمت. وهذا الشرك للمبالغة في الزجر والتغليظ في التحريم. وإذا أصرّ المسلم على الحلف بغير الله بعد علمه بالنهي عنه، فهو على خطر عظيم، ويجب عليه التوبة. ولا يجوز تقليد من قال بالكراهة أو التحريم بعد العلم بالأحاديث. واستحلال الحلف بغير الله لا يكفر به إلا إذا كان تحريمه متفقاً عليه وظهر حكمه بين المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي