ما حكم من أصر على القسم بغير الله مع علمه بأنه شرك خفي، وما حكم من استحل ذلك مع علمه بتحريمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم أن يتعمد الحلف بغير الله، فالحلف بغير الله شرك، وهو شرك أصغر، ولا يخرج من الملة إلا إذا قصد الحالف تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، فيكون حينها شركاً أكبر مخرجاً من الملة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالآباء وغيرهم، وأمر بالحلف بالله أو الصمت. وهذا للمبالغة في الزجر والتغليظ في التحريم. وإذا أصرّ المسلم على الحلف بغير الله بعد علمه بالنهي عنه، فهو على خطر عظيم، ويجب عليه . ولا يجوز من قال بالكراهة أو التحريم بعد العلم بالأحاديث. واستحلال الحلف بغير الله لا يكفر به إلا إذا كان تحريمه متفقاً عليه وظهر حكمه بين المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121145
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121145
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي