ما حكم من يحلف بغير الله، وهل يُعدّ ذلك كفراً؟ وإذا تاب، فماذا يحدث لأعماله الصالحة قبل الحلف بغير الله؟ وما حكم الحلف بـ "حياة الله" أو "شرف الله" أو "عزة الله"؟
الحلف بغير الله شرك أصغر لا يخرج من الملة، ما لم يقصد الحالف تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، ولا كفارة فيه. أما الحلف بصفات الله كعزته وقدرته وكبريائه ونحو ذلك، فهو جائز وتلزم الكفارة بالحنث فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161312