هل يُعدُّ الحلف بغير الله شركًا أكبر أم أصغر إذا لم يُنوَ به الشرك أو مساواة المخلوق بالخالق، وهل يُعذر فاعله بجهله بالعاقبة؟
الحلف بالله شرك أصغر، ولا يجعله ظنك شركًا أكبر كذلك. والقاعدة أن من ثبت إسلامه بيقين لم يزل إلا بيقين. وننصحك بالتوبة من الحلف بغير الله، وصرف نفسك عن التفكير في هذا الباب، خوفًا من الوسوسة. ولا يقتصر الشرك الأكبر على اعتقاد خالق غير الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156792