العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص مشركًا إذا أقسم بغير الله تعالى وهو يعلم بحرمة ذلك، لكنه لم ينوِ الشرك، بل اعتاد لسانه على هذا النوع من الأيمان، مع إقراره بأن الله ربه وأنه عبده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الحلف بغير الله، وهو من الشرك الأصغر، والتوبة واجبة منه ولا تلزم كفارة. وليس من الفقه الحلف بغير الله وأنت تعلم كذبك، بل الواجب قول الصدق. وقد قال عبد الله بن مسعود: "لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره وأنا صادق". وقد ورد أن من حلف بالله كاذبًا قد يغفر له بإخلاص قول "لا إله إلا الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي