العودة إلى البحث
السؤال

هل الحلف بغير الله، مثل النعمة أو الأولاد، يعد محرمًا أو شركًا، حتى لو لم يقصد الحالف الشرك وكان يؤمن بالله وحده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الحلف بغير الله تعالى، ومن فعل ذلك فقد أشرك شركًا أصغر. وإن قصد الحالف تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، فقد أشرك شركًا أكبر يخرجه من الملة. ومن اعتاد لسانه الحلف بغير الله، فعليه أن يعود لسانه على قول "لا إله إلا الله" إذا حلف بغير الله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله". ويجب مجاهدة النفس لتنزيه اللسان عن الحلف بغير الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي