العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة بترك البيت ورفض العودة إذا لم يعترف الزوج ببطلان الزواج الذي تم بعد الزنا وقبل التوبة من الحمل، أم تأثم بالبقاء معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة زواج الزاني من الزانية قبل التوبة واستبراء الرحم مختلف فيها بين الفقهاء. الموقع اعتمد مذهب الإمام أحمد الذي يشترط التوبة والاستبراء، بينما يصحح بعض الفقهاء العقد قبل التوبة أو مع وجود الحمل إذا كان منه. وبما أن السائلة أسلمت، فقد تحققت توبتها. وقد ذهب الحنفية والشافعية إلى جواز العقد على الحامل من الزنا ووطئها بعد العقد إن كان الزنا منه. والأحوط تجديد عقد النكاح خروجًا من الخلاف، لكن إن كان زوجها قد استفتى من يصحح النكاح أو قلد الحنفية أو الشافعية فلا يلزمه تجديد العقد، ولا تأثم ببقائها معه. تجديد العقد يتم بين الزوج والولي المسلم مع شاهدين، وإن لم يوجد ولي مسلم، يزوجها إمام المركز الإسلامي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6322
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي