هل تُقبل توبتي إذا استغفرتُ وتبتُ بعد أن اضطررتُ للتفكير في أوضاع جنسية لتحقيق الإنزال بسبب حالة الشبق الجنسي، وهل يُعدّ ذلك من الكبائر، وما هي النصيحة في حال تكرار هذه الحالة؟
التوبة الصادقة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأما عن حكم التفكير في الجماع فقد سبق تفصيله في الفتوى رقم: 109260.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127842