ما حكم من قتل شخصًا في مباريات رياضية مثل الملاكمة والكاراتيه في الإسلام، وهل يعتبر هذا قتل خطأ أم قتل عمد؟
يبيح النافع المفيد ويحرم الضار العقيم. الألعاب الرياضية والترفيهية يختلف حكمها حسب نوعها وفائدتها، وما يترتب عليها، والغرض منها؛ فما كان نافعاً ومفيداً، ولا يشغل عن واجب، ولا يسبب ضرراً دينياً أو دنيوياً، ولا يشتمل على محرم، جاز تعلمه وممارسته. أما الملاكمة فليس فيها فائدة، وتترتب عليها أضرار صحية، وقد تؤدي إلى الموت، ولذلك لا تجوز في مبارياتها. أما الكاراتيه فهي للدفاع عن النفس، ولا خطر في ممارستها، وتجوز المشاركة في مبارياتها بضوابطها الشرعية، ويمكن للمرء أن ينوي بها إعداد النفس للجهاد في سبيل الله. إذا قتل أحد اللاعبين الآخر، فإن كان قاصداً للقتل ومصراً عليه وضرب في المكان القاتل عادةً، فهو قتل عمد ويجب القصاص، وإن قصد القتل ولم يضرب في المكان القاتل عادةً، فهو شبه عمد وتلزم فيه الدية المغلظة . وإن لم يقصد القتل وكان فعله مما يقتل غالباً فهو شبه عمد، وإما إن كان مما لا يقتل عادة فهو قتل خطأ وتلزم فيه الدية والكفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33519
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي