ما مدى صحة الحديث المنسوب لابن عباس في تفسير قوله تعالى: "وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ"، والذي نصه: "لا يبقى في السماء يومئذ نجم إلا سقط في الأرض، حتى يفزع أهل الأرض السابعة مما لقيت وأصاب العليا"؟
القول المنسوب إلى عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- في قوله تعالى: (وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ) التكوير/2، لم يرد صحيح، بل جاء من طريقين مرسلين (أبي صالح عن ابن عباس، والضحاك بن مزاحم عن ابن عباس)، وكلاهما لا يصح.
وقد جاء عن ابن عباس تفسيران لهذه الآية: الأول: من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، "تغيرت"، وهذا الطريق فيه انقطاع، لكن يعتمد عليه بعض أهل العلم. الثاني: من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، "تساقطت على وجه الأرض"، وهذا الطريق ضعيف جدًا، ومحمد بن مروان والكلبي كذابان.
أما تفسير الآية بأن معناها: "تساقطت"، فهو قول كثير من المفسرين كمجاهد وقتادة، ولا يدل ذلك على صحة الرواية المذكورة عن ابن عباس بطولها وتفاصيلها، لأن تفسير اللفظة يختلف عن تفاصيل الأمور الغيبية التي تحتاج لخبر ثابت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3695
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3695
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي