العودة إلى البحث
السؤال

هل يُخبِر السائل صديقه المدخن وغير الملتزم بالصلاة بفرصة الدراسة في إحدى جامعات مكة، مع مراعاة أنه قد يساعده على التوبة، أو قد يسهم في تلويث هواء مكة وقد يقتدي به آخرون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك أولاً نصح صديقك بالمحافظة على وترك التدخين، فإن لم يستفد النصح فاهجره تأديبًا، وإن لم يفد الهجر فلا خير لك في صحبته فابتعد عنه.

أما عن إخباره بمكان الجامعة، فينبغي مراعاة ما يغلب على الظن من حاله: إن ترجحت توبته وإصلاحه، فأخبره من باب الدعوة والنصح، وإن غلب على ظنك الجانب الآخر، فلا داعي لإخباره.

وإذا كنت مضطرًا للدراسة في جامعة مختلطة، فاتق الله، وحافظ على دينك بغض البصر، وتجنب مواطن الفتنة، واتخذ رفقة صالحة، وحاول الزواج إن أمكن، وأكثر من ذكر الله ودعائه بالثبات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79425
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي