ما النجاة وكيف يُصرف غضب الله عن شخص يخشى النفاق ويعتقد أن قلبه قاسٍ، بعدما توعّد بالالتزام ثم وقع في معصية مباشرة إثر دعاء استُجيب لشهوة، ووجد في قراءته للقرآن أن الآية 75 من سورة التوبة تنطبق عليه؟
الخوف من النفاق والنار وسوء الخاتمة عبادة جليلة، والمقصود منها حثّ على العمل، فإذا تحقق فهو محمود، وإذا أورث القنوط فليس هو الخوف المأمور به، فيجب الحذر من التمادي فيه ودوائه بالرجاء وحسن الظن بالله. ألم القلب دليل على بقاء حياة القلب، ويُعالج بمبادرة التوبة النصوح. تكرار العزم على الطاعة وزواله لا يعني اليأس، بل يقتضي مزيد مسارعة ومبادرة التوبة، فالله يحب العبد المفتن التواب. ومن سبل معالجة التفكير في كلام الناس إخفاء بعض الأعمال الصالحة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151318