العودة إلى البحث

هل يجب على الزوجة أن تصوم شهرًا تأديبًا لنفسها -باعتبار نذرها من نذر البخيل- حتى لو لم يتحقق شرط نذرها بإصلاح زوجها، علمًا بأنها نذرت صيام شهر إذا أصلح الله زوجها وأصبح عالمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في النذر الكراهة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيل)، وقوله: (لَا يَأْتِ ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ)، ومع الكراهة فإنه يجب الوفاء بنذر الطاعة لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن نذر أن يطيع الله فليطعه، ومَن نذر أن يعصيه فلا يعصه).

فقولكِ: "إذا أصلح الله زوجي وأصبح عالماً صمت شهراً"، هو نذر طاعة معلق على شرط، فإن تحقق الشرط وجب الوفاء به، وإن لم يتحقق فلا يلزمكِ شيء؛ إذ اتفق الفقهاء على جواز تعليق النذر بالشرط، وأن الوفاء لا يجب إلا بعد حصول المعلق عليه، والأفضل من النذر مناصحة الزوج ومساعدته والدعاء له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي