هل يجب على الزوجة أن تصوم شهرًا تأديبًا لنفسها -باعتبار نذرها من نذر البخيل- حتى لو لم يتحقق شرط نذرها بإصلاح زوجها، علمًا بأنها نذرت صيام شهر إذا أصلح الله زوجها وأصبح عالمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الكراهة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيل)، وقوله: (لَا يَأْتِ ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ)، ومع الكراهة فإنه يجب الوفاء بنذر الطاعة لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن نذر أن يطيع الله فليطعه، ومَن نذر أن يعصيه فلا يعصه).
فقولكِ: "إذا أصلح الله زوجي وأصبح عالماً صمت شهراً"، هو نذر طاعة معلق على شرط، فإن تحقق وجب الوفاء به، وإن لم يتحقق فلا يلزمكِ شيء؛ إذ اتفق الفقهاء على جواز تعليق النذر بالشرط، وأن الوفاء لا يجب إلا بعد حصول المعلق عليه، والأفضل من النذر مناصحة الزوج ومساعدته والدعاء له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18568
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18568
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي