هل يجوز الانفصال عن الزوجة بدون طلاق حفاظًا على الأبناء، مع استمرار الإنفاق عليها، علمًا بأنه لا يستطيع المعاشرة أو معاملتها بنفس مشاعر الزوجة الثانية؟ وهل في ذلك ظلم أو حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العدل بين الزوجات في المحبة والميل القلبي والجماع غير واجب، ولكن يجب العدل في ، والإعفاف. فإذا كان الزوج قادرًا على العدل في القسم والإنفاق والسكنى والجماع، فلا حرج عليه في تفضيل إحداهن في الجماع والميل القلبي. أما إذا كان لا يرغب في المبيت عند إحداهن ولا يطيق إيفاءها حقها في الجماع رغم حاجتها، فهذا غير جائز لما فيه من الظلم، قال تعالى: "فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ". ومع ذلك، إذا رضيت الزوجة بالتنازل عن حقها في المبيت فلا حرج. ويجوز للمرأة أن تهب حقها من القسم لزوجها أو ضرائرها برضاه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي