هل يجوز الانفصال عن الزوجة بدون طلاق حفاظًا على الأبناء، مع استمرار الإنفاق عليها، علمًا بأنه لا يستطيع المعاشرة أو معاملتها بنفس مشاعر الزوجة الثانية؟ وهل في ذلك ظلم أو حرام؟
العدل بين الزوجات في المحبة والميل القلبي والجماع غير واجب، ولكن يجب العدل في النفقة، والإعفاف. فإذا كان الزوج قادرًا على العدل في القسم والإنفاق والسكنى والجماع، فلا حرج عليه في تفضيل إحداهن في الجماع والميل القلبي. أما إذا كان لا يرغب في المبيت عند إحداهن ولا يطيق إيفاءها حقها في الجماع رغم حاجتها، فهذا غير جائز لما فيه من الظلم، قال تعالى: "فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ". ومع ذلك، إذا رضيت الزوجة بالتنازل عن حقها في المبيت فلا حرج. ويجوز للمرأة أن تهب حقها من القسم لزوجها أو ضرائرها برضاه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111952