العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ادعاء معرفة المستقبل، وكيف يمكن تفسير معرفة بعض الأشخاص لأمور مستقبلية بدقة، كما حدث مع مفسري الرؤى كابن سيرين، وفراسة ابن تيمية التي ذكرها ابن القيم الجوزية؟ وهل الاعتراض على مبدأ معرفة المستقبل أم على الطريقة التي تتم بها هذه المعرفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من اطلاع بعض الناس على الغيب النسبي عن طريق الإلهام، أو الفراسة، أو الرؤيا الصادقة، وسؤال الله الاطلاع عليه. فالله يطلع على ذلك من يشاء من عباده، كما في : «قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم ناس مُحدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد منهم فهو عمر»، والمحدّثون هم الملهمون الذين يجري الله على ألسنتهم بعض المغيبات. والرؤيا الصادقة تتضمن الإخبار عن أمر مستقبلي ويقع كما رآه الرائي، وفي الحديث: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة»، و«لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي