العودة إلى البحث

هل يستجيب الله دعاءً على النفس أو الغير قيل سهوًا أو خلاف المقصود بسبب النعاس والتعب، وهل تؤمّن الملائكة عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة حال النعاس، وأمر بالركون إلى النوم حتى يذهب النعاس، كي لا يسب المصلي نفسه وهو لا يدري، وكي يعلم ما يقرأ.

وقيل سبب النهي خشية موافقة ساعة الإجابة في دعاء المصلي على نفسه، وقيل أن العلة هي خشية التخليط فيما يأتي به المصلي من قراءة ودعاء، وأمر القراءة أشد لكونها واجبة وعظم المفسدة في تغيير القرآن.

أما عن سؤال كيف يؤاخذ العبد بما لا يقصد النطق به، فالجواب أن من عرض نفسه للوقوع في ذلك بعد النهي فهو متعدٍ، وأيضًا فإن المقصود من الصلاة أداؤها على ما أمر به، وتحصيل الدعاء، فإذا فات المقصود لعدم علمه بما أتى به، ولعدم حصول إجابة دعائه، فهو منهي عن تكليف نفسه ما لا فائدة منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي