العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نُهينا عن الدعاء على النفس والأولاد وعن القيام والشخص نعسان، مع أن الله يعلم ما في القلوب وأن هذه الأدعية لا يقصد بها قائلها الشر، وهل هذا يقتضي التكلف في الدعاء وتفصيل المراد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك بالدعاء بخيري الدنيا والآخرة، وبالتزام جوامع الدعاء الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتجنب التنطع في الدعاء لأنه قد ينجر إلى الاعتداء.

إذا دعوت الله بالنجاح، فذلك كافٍ، وإن حددت ما تريد النجاح فيه فلا بأس.

الله مطلع على ما تقصده، فتوجه إليه بكل اعتماد وثقة.

عقوبة من ذكر بإجابة دعاء لم يقصدوه، سببه أنهم تعرضوا لما نهى الله عنه، فأجيب دعاؤهم على أنفسهم لتعديهم حدود الله.

قال العراقي في شرح حديث "إذا نعس أحدكم في الصلاة"، إن المؤاخذة على النعاس في الصلاة، بتغيير نظم القرآن أو الدعاء على النفس، فيها وجهان:

1. من عرض نفسه لذلك بعد النهي عنه، فهو متعدٍّ بصلاته في هذه الحالة.

2. إذا فات المقصود من الصلاة لعدم علمه بما أتى به، ولم تحصل له إجابة ما دعا به لنفسه، فهو منهي عن تكليف نفسه ما لا فائدة فيه.

من دعا على نفسه أو ماله أو ولده، فهو قاصد للدعاء متعمد للمخالفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي