هل تستمر الطالبة في الدعاء لشاب معين بالهداية وأن يكون زوجها الصالح، مع خوفها من الوقوع في الحرام، وخوفها من أن يكون هذا الدعاء ليس فيه الخير لها أو له؟
لا حرج في الدعاء للشاب بالخير والصلاح وتيسير الزواج منه إن أصبح صالحًا، فهذا إحسانٌ إليه، وقد يكون سببًا لهدايته. إذا أصبح صالحًا وتبيّن ذلك، فلا بأس بعرض النفس عليه، وعند رغبته في الزواج، استخيري الله. أما إذا لم يتيسر الزواج منه، فاصرفي قلبك عنه واطلبي من الله زوجًا صالحًا آخر. وننبه إلى خطورة الاختلاط ووجوب مراعاة الضوابط الشرعية فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184926