العودة إلى البحث
السؤال

هل تستمر الطالبة في الدعاء لشاب معين بالهداية وأن يكون زوجها الصالح، مع خوفها من الوقوع في الحرام، وخوفها من أن يكون هذا الدعاء ليس فيه الخير لها أو له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الدعاء للشاب بالخير والصلاح وتيسير الزواج منه إن أصبح صالحًا، فهذا إليه، وقد يكون سببًا لهدايته. إذا أصبح صالحًا وتبيّن ذلك، فلا بأس بعرض النفس عليه، وعند رغبته في الزواج، استخيري الله. أما إذا لم يتيسر الزواج منه، فاصرفي قلبك عنه واطلبي من الله زوجًا صالحًا آخر. وننبه إلى خطورة الاختلاط ووجوب مراعاة الضوابط الشرعية فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي