ما قصة عزير، وهل يصح أن يُقال عليه "عليه السلام"، وهل هو الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه كما ورد في سورة البقرة؟
"عزير" رجل صالح من بني إسرائيل، ولم يثبت أنه نبي، ولا حرج في قول "عليه السلام" عند ذكره. يرى كثير من العلماء أن قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه، المذكورة في سورة البقرة (259)، هي قصة عزير. فقد مر على قرية (بيت المقدس) بعد خرابها، وتعجب كيف يحييها الله بعد موتها، فأماته الله مائة عام، ثم أحياه ليشهد قدرة الله على الإحياء بعد الموت، وكيف بقيت طعامه وشرابه دون تغير، وكيف أحيا حماره أمامه. فعندما تبين له ذلك، قال: "أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7236