ما قصة عزير، وهل يصح أن يُقال عليه "عليه السلام"، وهل هو الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه كما ورد في سورة البقرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"عزير" رجل صالح من بني إسرائيل، ولم يثبت أنه نبي، ولا حرج في قول "عليه السلام" عند ذكره. يرى كثير من العلماء أن قصة الرجل الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه، المذكورة في سورة البقرة (259)، هي قصة عزير. فقد مر على قرية (بيت المقدس) بعد خرابها، وتعجب كيف يحييها الله بعد موتها، فأماته الله مائة عام، ثم أحياه ليشهد قدرة الله على الإحياء بعد الموت، وكيف بقيت طعامه وشرابه دون تغير، وكيف أحيا حماره أمامه. فعندما تبين له ذلك، قال: "أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7236
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7236
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي