هل يمكن اعتبار مرتكب للعديد من الذنوب والمعاصي مسلمًا، وهل زواجه من أجنبية غير مسلمة - بعد أن زنا بها وقبل أن يدخل الإسلام - يعتبر غير شرعي ويستدعي الطلاق منه، وما هي كفارة هذه الذنوب، وهل يمكن أن يغفرها الله، وهل سيعاقب عليها في الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وقوعك في الكبائر كالزنا وشرب دون استحلال لا يخرجك من ، لكن تجب منها. إذا كانت المرأة غير كتابية أو تزوجت بها قبل توبتها من الزنا، فزواجك منها غير صحيح، ولا يصح الزواج من غير المسلمة إلا الكتابية العفيفة، ولإبقاء الزواج يلزم عقد جديد. الأولاد من هذا الزواج يلحقون بنسبك. تكون التوبة بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة، والتوبة مقبولة وتمحو الذنوب. قال ابن تيمية: "التائب لا يعذب لا في الدنيا ولا في الآخرة، لا شرعاً ولا قدراً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179652
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179652
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي