العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ تخيلات اليقظة التي تتضمن تفاعلات زوجية مع الزوج الذي لم يتم الدخول به بعد، من ضمن "العادون" المذكورين في قوله تعالى: "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون"؟ وماذا يترتب على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عقد الرجل على المرأة عقداً صحيحاً أصبحت زوجة له ويحل لهما الاستمتاع ببعضهما. فلا حرج في تخيل معاشرة الزوج لزوجته ما دام العقد صحيحاً، وهذا لا يدخل في قوله تعالى: "فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". وينبغي الحذر من أن يؤدي ذلك إلى الاستمناء، وينصح بالاستعانة بالله وشغل الوقت بما ينفع في والدنيا مع كثرة الذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105424
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي