العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز رؤية الصور التي تخلو من المنكر -أي للتسلية- عند القائلين بحرمة التصوير، وكيف يمكن الجمع بين ذلك وبين مراتب إنكار المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته من تحريم الصور الفوتوغرافية، وجواز رؤية التلفاز والفيديو إذا خلا من المنكر، هو رأي جماعة من أهل العلم. والصور المدونة على شريط الفيديو وما شابه، ليس لها مظهر أو منظر، وإنما هي موجات كهرومغناطيسية، ولهذا أجازها من لا يجيز التصوير بالكاميرا. أما التصوير الثابت على الورق، فتجري فيه الأحكام الخمسة بحسب القصد، فإذا كان القصد حراماً فهو حرام، وإذا كان واجباً فهو واجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23480
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي