العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق شرعاً المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالزوجة، جراء مرض نفسي أصابها بعد زواجها بسبب مشعوذ قام بالرقية لها، وهل لذلك التعويض حد أقصى شرعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق المطلقة من طلاق رجعي أو بائن مبين سابقًا. إذا تعرضت الزوجة لأضرار باشرها الزوج أو تسبب فيها متعمدًا، فلها ولوليها الحق بمطالبته بالتعويض عن الأضرار التي ثبت يقينًا تسببه فيها متعمدًا، استنادًا إلى القاعدة الفقهية: "المباشر ضامن والمتسبب غير ضامن إلا إذا كان متعمدًا". ويظهر أن الزوج أخطأ بإحضاره مشعوذًا لرقيتها ولم يتعمد إلحاق الضرر. تقدير التعويض يعود للقاضي الشرعي أو المحكَّم بناءً على ما يثبت لديه من بينات وحجج ودعاوى وسماع لكل طرف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68176
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي