العودة إلى البحث

هل التوكل يرد المقدور أو يوقعه حسب مراد العبد؟ وهل الحسب والكفاية في التوكل تعني قضاء الله للخير وإن كان في قالب ضراء مع كون العاقبة للمتوكلين؟ وكيف يُجمع بين حفظ الله لأنبيائه وما وقع لهم من أذى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التوكل على الله من أعظم الأسباب لدفع المكروه وجلب المحبوب، وهو لا ينافي الأخذ بالأسباب، بل هو من أعظمها، وقد دلت النصوص الشرعية ووقائع السيرة النبوية على أن من صدق توكله على الله، كفاه الله وحفظه، فالله يكفي المتوكل عليه، ويبلغ أمره، ويجعل لكل شيء قدرًا. وتحقق وعود الله للمؤمنين يتم بما تقتضيه الحكمة الإلهية من الابتلاء والتمحيص. كما أن عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الناس تعني عصمة قلبه وإيمانه وتبليغ رسالته، لا عصمة جسده من البلاء والأذى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي