العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث الواردة في فضل سورة الأنعام، وهل قراءتها خاصة بقضاء الحوائج، وتيسير الزواج، والولادة، أو قراءتها على الأموات، وهل هناك دليل على أن قراءة الآية 124 منها لقضاء الحوائج، أم أن هذا بدعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد حديث صحيح يثبت فضيلة خاصة بسورة الأنعام لقضاء الحاجات أو تيسير الزواج والولادة، ولا نعلم مشروعية قراءتها عند المحتضر. القرآن كله يمكن الدعاء به وسؤال الله به، وإذا مرت آية رحمة فيُسأل الله بها، أو يدعى الله بعد القراءة بالأدعية المأثورة. تخصيص آيات أو سور بفضائل أو لقضاء حاجات دون دليل يعتبر من البدع المحدثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي