هل تبطل الصلاة إذا شعر المصلي أنه يؤدي حركات بلا نية أو خشوع، أو إذا نوى الفجر ثم شعر أن نيته تغيرت للسنة ولم يعد لنية الفجر قبل التكبير؟
علاج الوسواس هو الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه، فإن لم تستطيعي ذلك، فذلك لعدم مجاهدتك نفسك مجاهدة حقيقية، وقد وعد الله المجاهدين بالهداية. والشعور بأن الإعراض عن الوساوس يجعل الصلاة كأنها تمثيل هو من تلبيس الشيطان، فالصلاة الخالية من الوساوس هي التي أمر الله بها ورسوله، وبها تجدين طعم الصلاة ولذتها. حتى لو كانت صلاتك مجرد أفعال ظاهرية فهي صحيحة ومجزئة، ومع الاستمرار في العلاج ستحصلين الخشوع المطلوب. عليك تكبيرة الإحرام مرة واحدة والمضي في الصلاة دون تردد أو توقف لاستحضار النية، ولا تعبأي بما يوسوسه الشيطان لك. هذا هو العلاج، وإن تركت المجاهدة فلن يزول عنك هذا العناء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110838