كيف يتخلص المصلي ممن يعاني من وسواس قهري في الصلاة، وخاصة عند تكبيرة الإحرام وتحديد نية الصلاة (فرض أم سنة)، وفي قراءة الفاتحة ورفع صوته ببعض آياتها؟
الوسوسة من أخطر الأمراض التي تفسد الدين والدنيا، وعلاجها الأمثل هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. كل هذه الوساوس من كيد الشيطان، فلا تمنحه فرصة ليوقع بذور الشر في نفسك. اطرح أي وسوسة تلقى في نفسك ولا تعرها اهتمامًا. إذا وسوس لك الشيطان بأنك لم تنوِ الفرض في الصلاة، فكبّر مباشرةً وأخبره بلسان حالك أنك نويت الفريضة، فلا يعقل أنك جئت للصلاة لتصلي السنة. بادر بالتكبير عقب تكبير الإمام دون تردد، واقرأ بصورة طبيعية غير متكلفة، ولا تجهر بالقراءة خلف الإمام. جاهد نفسك على ترك تكرار الآية أو الكلمة، وإذا وسوس لك الشيطان بأنك أخطأت في القراءة، فلا تلتفت لذلك وامضِ في عبادتك، فعدم العمل بهذه النصيحة سيسبب لك العناء. جاهد نفسك واستعن بالله وادعه أن يذهب عنك الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124510
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124510
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي