العودة إلى البحث

ما مدى صحة الحديث: "عبدي أذكرك وتنساني وأسترك ولا تخشاني لو أمرت الأرض لابتلعتك في بطنها أو البحار لأغرقتك في معينها، ولكن أؤخرك لأجل أجلته وإلى وقت أقته ولا بد لك ولكل نفس من المرور علي والوقوف بين يدي أعد عليك أعمالك وأذكرك أفعالك حتى إذا أيقنت بالبوار وأدركت أنك من أهل النار أوليتك غفراني ومنحتك رضواني وقلت لك لا تحزن فقد غفرت لك الذنوب والأوزار ومن أجلك سميت نفسي العزيز الغفار"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث لم يُذكر في دواوين السنة، وذكره الصفوري في "نزهة الجالس" نقلاً عن تفسير العلائي، مع اختلاف في بعض الألفاظ. وعدم وجوده في كتب الحديث المشهورة يجعل ثبوته محل شك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي