العودة إلى البحث
السؤال

هل حب الفتاة دون علم أهلها حرام أم مكروه وما هو الأفضل في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ميلك للفتاة بقصد الزواج، وخاليًا من المحظورات، وكانت الفتاة ذات دين وخلق وحجاب، فلا بأس به، على أن تتقدم لخطبتها فورًا. فإن وافقوا فالحمد لله، وإن رفضوا، فاصرف قلبك عنها وادعُ لها بالتوفيق. أما الاسترسال في التعلق واللقاء والمخاطبة دون علم أهلها فهو حرام وخيانة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34142
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي