العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الأيام الزائدة عن الستة بعد تركيب اللولب استحاضة، وهل تُبنى الصلاة والصوم على ستة أيام، وما حكم السائل الأصفر الذي يلي انقطاع الدم بيومين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق ذكر حكم تركيب اللولب واضطراب الدورة الشهرية بسببه. إذا كانت ستة أيام هي العادة الأصلية، فالزائد عليها لا تمنع صلاة ولا صيامًا إلا إذا وافق دم في لونه أو رائحته، فتُعدّ حيضًا ما لم يتجاوز نصف شهر. السائل الأصفر بعد انقطاع الدم: إن كان في زمن الحيض وقبل الطهر، فهو حيض لقول عائشة رضي الله عنها: "لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء". أما إذا كان في غير أيام الحيض، فليس بحيض لقول أم عطية رضي الله عنها: "كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35922
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي