هل تُغفر التوبة في حال العودة إلى نفس الذنب، وماذا يجب على من تركت الصلاة خجلاً قضاؤها، وكيف يمكن التكفير عن ممارسة السحاق والندم عليه رغم المحافظة على العبادات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما تقعان فيه من المساحقة ذنب عظيم وفاحشة، وقد عدها ابن حجر من الكبائر. عليكما التوبة النصوح والندم على ما فعلتما، وننصحك بالابتعاد عن صديقتك دفعًا للمفسدة، واستحضري مراقبة الله تعالى. التوبة تمحو الذنب، وإذا عاود العبد الذنب فلا يقدح ذلك في توبته الأولى. أما ترك صديقتك للصلاة فهو أعظم من ذنب المساحقة وعليها قضاء ما فاتها من صلوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119548
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119548
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي