هل يحق للزوج منع زوجته من متابعة تعليمها، خاصة إذا كان تخصصها فريدًا ووافقت هي على الدراسة عن بعد، مع العلم أنها اشترطت ذلك قبل الزواج ووافق هو، وهل تأثم المرأة إذا طلبت الطلاق لعدم قدرتها على تأدية ما طلبه الله منها بسبب منع الزوج لها من الدراسة، وهل تحاسب على شعورها بالظلم وعدم الرضا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في عمل المرأة ودراستها الجواز إذا انضبطت بالضوابط الشرعية، والأفضل للمرأة القرار في بيتها. إذا منع الزوج زوجته من العمل أو الدراسة، فيحرم عليها ذلك إلا إذا اشترطت عليه عند العقد، والتزمت بالضوابط الشرعية. لا يجوز للمرأة أن تطلب من غير بأس، لكن إذا أضر الزوج بها أو كرهته بحيث لا تطيق العيش معه جاز لها ذلك. ينصح السائلة بطاعة زوجها وترك العمل والدراسة في الأماكن المختلطة، وينصح الزوج بعدم التشدد إذا أمكن للزوجة أن تتابع دراستها أو تعمل مع الالتزام بالضوابط الشرعية، خاصة إذا كانت قد اشترطت ذلك عند العقد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56948
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56948
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي