العودة إلى البحث

هل زواج المرأة المسلمة من رجل مسلم لا يلتزم بأركان الإسلام ولا يتورع عن شرب الخمر مبارك أم باطل؟ وهل يجوز لها أن تشاركه مائدة الطعام في رمضان مع علمه بتناوله الخمر، وهل صيامها صحيح؟ وما حكم استمرار هذا الزواج بوجود طفل يجمعهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الزوجة نصح زوجها الذي يترك الصلاة والصيام ويتعاطى الخمر، وتذكيره بأن ترك الصلاة كفر مخرج من الملة على الراجح. فإن أصر على ذلك، فلا يجوز لها البقاء معه ويجب عليها مفارقته؛ لأنه لا يجوز للمسلمة البقاء في عصمة من هدم أركان الإسلام.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن حكم بقاء المرأة المتزوجة من زوج لا يصلي، فأجاب بأن النكاح ليس بصحيح لأن تارك الصلاة كافر، والكافر لا تحل له المسلمة. وإذا حدث ترك الصلاة بعد العقد، ينفسخ النكاح إلا أن يتوب.

أما بخصوص صيام رمضان، فلا يسقط عن الزوجة إلا لعذر شرعي. ولا يجوز لها تحضير الطعام لهم وقت وجوب الصيام عليهم؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم. ونُصح الزوجة بمفارقة زوجها إن فشلت في إصلاحه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي