ما هو الموقف الشرعي تجاه المشترين بعد بيع زيت زيتون تبين لاحقًا أنه مغشوش، وماذا يجب فعله تجاه الأقساط المستمرة؟
إذا تبين أن الزيت الذي اشتريته مغشوش، فلا إثم عليك إن لم تعلم بذلك، ولكن يلزمك إخبار من بعت لهم. ويكون لهم الخيار بين فسخ ورد الزيت إن كان موجودًا، أو الزيت ودفع الأرش لهم (فارق السعر بين المغشوش والسليم). وإذا لم يعد الزيت موجودًا لديهم، فليس لهم إلا الأرش لتعذر الرد. هذا ينطبق أيضًا بينك وبين البائع الأول.
لقد ذكر ابن قدامة في "المغني" أن من علم عيبًا في المبيع لم يكن يعلمه، فله الخيار بين الإمساك ، سواء علم البائع العيب وكتمه أم لم يعلم.
وأضاف أيضًا في "المغني" أنه إذا اشترى معيبًا فباعه، سقط رده. فإن عاد إليه وأراد رده بالعيب الأول، فإن كان قد باعه عالمًا بالعيب، أو وجد منه ما يدل على رضاه به، فليس له رده. وإن لم يعلم بالعيب، فله رده على بائعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي