ما حكم العلاقة بغير زواج شرعي مع وجود رضا وقبول بين الطرفين، ومع استحالة إشهار هذا الزواج لأسباب اجتماعية؟ وهل تُعدّ العلاقة الجنسية بغير زواج شرعي حلالًا في حال الاضطرار أو الحاجة الشديدة إليها، أو في حال الإكراه؟
الزنا من أفحش الذنوب وأكبر الكبائر، وإثم المحصن أشد وعقوبته الرجم حتى الموت. على المسلمة التوبة فورًا من هذا الذنب بالإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس. يجب عليها ترك العمل الذي يؤدي إلى الفاحشة والبحث عن عمل مباح يحفظ دينها وكرامتها، فليس هناك مبرر لارتكاب الزنا حتى لو كانت الحاجة للمال. أما الزواج، فله شروط وأركان، مثل الولي والشهود. لذا، يجب مفارقة الشاب والتوبة إلى الله، وإذا أراد الشاب الزواج فليكن ذلك عن طريق ولي المرأة. إذا كان الشاب كفئًا ورفض الولي تزويجها، فلها رفع الأمر للقاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137391