هل يكفي الغسل الأول الصحيح إذا شكّ المغتسل في صحته فأعاده على وجه الخطأ، وهل يجب غسل اليدين في الغسل المجزئ؟
الشخص الجنب إذا اغتسل غسلاً صحيحاً ثم شك في صحته بعد ذلك، فلا يلتفت إلى هذا الشك، فالشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر في صحتها. وإذا أعاد الغسل مرة أخرى فإنه يكفيه الغسل الأول. والغسل المجزئ يقتضي تعميم الماء على ظاهر الجسد، ويشمل غسل اليدين، وإذا غسل مرة وعم بالماء رأسه وجسده، ولم يتوضأ، أجزأه، بعد أن يتمضمض ويستنشق، وينوي به الغسل والوضوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170646