كيف يمكن التعامل مع الاكتئاب الشديد والمخاوف الصحية والمادية بالاستعانة بالنصائح الإسلامية؟
الاستغفار يجلب الخير ويدفع الشر، لقوله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا).
كما يُنصح بالتوجه إلى الله بالدعاء والتضرع، فهو وحده القادر على كشف الضر، لقوله تعالى: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ). ويجب إحسان الظن بالله، وتجنب سوء الظن به، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي).
يجب الأخذ بالأسباب المادية للعلاج والرزق، فالله أنزل الداء والدواء، وتقديره للرزق لا يمنع السعي المشروع، لقوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)، و (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ).
ينبغي النظر إلى من هو أقل حالاً لتقدير نعمة الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: (انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ). وبر الوالدين مطلوب، وإن عجزت عن نفقتهم بسبب المرض أو ضيق الرزق، فإن النية الصالحة تكفي والأجر لا ينقطع، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8711